![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
النائب فخري تركمان . رئيس لجنة الطوارئ لأعادة أعمار مخيم جنين
أشتباكات ضارية بالاسلحة النارية بين جيش الاحتلال والمقاتلين الفلسطينين
قوات الاحتلال الاسرائيلي تشتبك مع المقاتلين الفلسطينيين وسط مخيم جنين
جنين - وفا احتجزت قوات الاحتلال صباح امس عشرات العمال من محافظة جنين على طريق الطيبة ام الفحم.
وافاد شهود عيان ان قوات الاحتلال احتجزت نحو 80 عاملا كانوا متوجهين الى اعمالهم وصادرت بطاقتهم الشخصية ورخص السيارات التى كانوا يستقلونها واقتادتهم الى حاجز سالم الاحتلالي غربي المدينة
من ناحية اخرى فرضت قوات الاحتلال صباح امس نظتم حظر التجول على بلدة كفر راعي جنوب غرب جنين وذكر مواطنون من البلدة ان قوات الاحتلال توغلت من جهة المدخل الغربي واستولت على عدد من منازل المواطنين التى تشرف على البلدة وشن جنود الاحتلال عمليات تفتيش واسعة في عدد من المنازل وحطمت محتويات منزل المواطن محمود امين عايش ملحم بحجة البحث عن مطلوبين واضاف المواطنون ان الجنود قاموا بتجميع العشرات من النساء والاطفال والشيوخ في منزل واحد .
كما نصبت قوات الاحتلال حاجزا عسكريا على المدخل الشرقي للبلدة ومنعت المواطنين من الدخول اليها او الخروج منها .
الرئيس عرفات يأمر باعتماد موقع www.jeninrefugeecamp.plo.ps موقعاً رسميا لمخيم جنين بأشراف هيئة فلسطينية مستقلة .
" يطالب باعادة تشكيل لجنة التحقيق الدولية في معرض انتقادة لما جاء في تقرير هيئة الامم المتحدة حول الاحداث في مخيم جنين ، ويؤكد بان اهل المخيم سيواصلون مساعيهم الجادة حتى اجلاس شارون امام قضاة محكمة جرائم الحرب الدولية " .
سنواصل دعم ومساندة الاهل في مخيم جنين
سندعم مساعي عقد المؤتمر الدولي لنصرة مخيم جنين .
ما حدث في مخيم جنين سيبقي المنارة والمرشد الذي ستستأنس بنوره اجيال المقاتلين الفلسطينين الى ابد الابدين ، وسيبقى مخيم جنين القدوة والدرس الابرز في تاريخ الكفاح الوطني الفلسطيني.
" ما حدث في مخيم جنين قدم للفلسطينين والعرب العبرة والدرس في توفر امكانية انتزاع الحق الفلسطيني بارادة فلسطينية كاملة " .
من خلف اسلاك مغسكر مجدو ونحن على بعد قبلة من ارض المخيم نطير الى ارواح الشهداء الذين سقطوا في مخيم جنين الف تحية اجلال واكبار ، والى ابناء الشهداء نقول " صبراً آل ياسر " والى ابناء فتح في المخيم العظيم اوصيكم بالوحدة وحدة الصفوف ووحدة الموقف خلف حركتكم الرائدة فتح وقائدها الاخ ابو عمار .
من مكان اعتقاله في الاسر الصهيوني ، يقول " ما بذله اهل المخيم لا يمكن ان تصفه الكلمات او تحدده المفردات ، ولم يكن هذا بالامر الغريب عنه وهم احفاد القسام والشيخ فرحان ، فما قدموه هو الطبيغي والمتوقع منهم وعكسه هو المستغرب ، من هنا اطير الى ارواح الشهداء اعطر التحيات واجملها والى الى الجرحى الابطال اتمنى الشفاء وللمقاتلين النصر المؤزر بعون الله .
الناصرة - قدس برس نصب رجال المقاومة الفلسطينية الليلة قبل الماضية كمينا لقافلة سيارات عسكرية إسرائيلية في مدينة جنين حيث زرعوا على الأقل قنبلتين ناسفتين كبيرتي الحجم على الطريق وقالت مصادر عسكرية إسرائيلية ان المقاومين فجروا لدى مرور سيارات عسكرية إسرائيلية في مدينة جنين قنبلتين شديدتي الانفجار على الأقل دون ان يسجل وقوع قتلى في حين لحقت أضرار مادية .
جنين - محمد بلاص تعمدت قوات الاحتلال الإسرائيلي أمس ولليوم الثاني على التوالي عرقلة أعمال إزالة أنقاض المنازل التي دمرتها في مخيم جنين خلال عدوانها على المخيم مطلع نيسان الماضي وذكرت مصادر مقربة من وكالة الغوث الدولية ان سلطات الاحتلال أبلغت الوكالة بضرورة خروج الآليات التي شرعت في إزالة الأنقاض منذ ساعات الصباح الباكر من المخيم وذلك بذريعة اعتزامها تنفيذ حملة اعتقالات تستهدف أشخاصا تزعم إسرائيل انهم مطلوبون إلى إبلاغ الشركات التي تعاقدت معها من اجل إزالة الأنقاض بضرورة وقف العمل مؤقتا وذلك على أمل استئنافه اليوم حيث من المقرر ان يزور مسؤول لكبير في الوكالة المخيم بهدف متابعة أعمال إزالة الأنقاض عن كثب .واعتبر مسؤولون في لجنة الطوارئ لإغاثة واعمار المخيم الإجراء الإسرائيلي محاولة جديدة لعرقلة الجهود المبذولة لاعادة أعمار المخيم الذي تعرض للعدوان إسرائيلي وحشي مطلع نيسان الماضي ما أدى في حينه إلى تدمير ما يزيد على 400 منزل بشكل كامل وحرق وتدمير مئات المنازل بشكل جزئي .وكانت قوات الاحتلال تعمدت أول من أمس عرقلة إزالة الأنقاض عندما أعلنت فرض نظام حظر التجول على المخيم والمدينة قبل الموعد المحدد لاعادة فرضه مجددا علاوة على قيامها بنشر إعداد كبيرة في الآليات العسكرية وناقلات الجند المصفحة على تطول شارع جنين - حيفا الذي كان من المفترض ان تسلكه الشاحنات والآليات الثقيلة في طريقها إلى المخيم لإزالة الأنقاض .وينظر المنكوبين في مخيم جنين بعين القلق إلى الإجراءات والممارسات الإسرائيلية الهادفة إلى عرقلة المخططات التي أعدتها وكالة الغوث من اجل إعادة أعمار المخيم ووفقا المخططات وكالة الغوث فان ثلاثة خبراء دولين في مجال الكشف عن المتفجرات يتواجدين في المخيم منذ أول من أمس انتدابهم الوكالة لمواكبة أعمال الحفر وإزالة الأنقاض حيث يخشى من وجود كميات كبيرة من المتفجرات تحتها وكانت الآليات التي وصلت إلى المخيم أمس تمكنت من إزالة أنقاض بعض المنازل وذلك قبل ان تبلغ الشركات المنفذة بالقرار الإسرائيلي الذي يندرج في إطار سلسة ممارسات يعتقد عدد كبير من أهالي المخيم إنها تستهدف عرقلة إعادة بناء المخيم خصوصا في أعقاب اتفاقية الشراكة التي وقعتها وكالة الغوث مع جمعية الهلال الأحمر الإماراتي وتبرعت بموجبها الأخيرة بمبلغ 37 مليون دولار لإغراض إعادة أعمار ما دمره الاحتلال في المخيم , وشاطر النائب فخري تركمان رئيس لجنة الطوارئ لإغاثة واعمار المخيم الأهالي قلقهم من وجود مخططات إسرائيلية تستهدف عرقلة أعمال إعادة الأعمار في المخيم .وأكد تركمان ان هناك ضرورة ملحة تقتضي تكاتف كل الجهود من اجل وضع حد لمعاناة المنكوبين في المخيم وذلك من خلال الإسراع في عملية إزالة إنقاص المنازل المدمرة تمهيدا للشروع في إعادة بنائها على ان يكون ذلك متزامنا مع إصلاح المنازل المتضررة والمدمرة جزئيا جراء القصف الوحشي الذي تعرض له المخيم من قبل قوات الاحتلال .
يشار إلى ان أعمال إزالة الإنقاص التي من المفترض ان تستغرق 75 يوما وفقا لتقديرات القسم الفني في وكالة الغوث تأخرت لاكثر من شهر ونصف الشهر وذلك بسبب الاحتياجات الإسرائيلية المتكررة وما تبعها من فرض حظر التجول على مدينة جنين ومخيمها منذ فجر الثامن عشر من حزيران الماضي .
منعت قوات الاحتلال الإسرائيلي أمس وكالة الغوث الدولية من البدء في إزالة أنقاض المساكن التي دمرتها تلك القوات خلال العدوان الذي شنته على مخيم جنين في نيسان الماضي .
وحسب مصادر مقربة من وكالة الغوث فإنها تعاقدت مع ثلاث شركات تعمل في مجال المقاولات من اجل البدء برفع أنقاض المنازل المدمرة واتفقت مع المستشفيات لكي تبقى الأخيرة في حالة طوارئ خشية العثور على أشلاء المزيد من الضحايا تحت الأنقاض إلى جانب إبرامها اتفاقا مع الشرطة تلتزم بموجبه لاخيرة بإرسال لعدد من أفرادها لتأمين سير الشاحنات الضخمة التي تتولى نقل الأنقاض.
وتواجد في مكاتب الوكالة بالمخيم المقاولون وأفراد الشرطة وطواقم طبية إلى جانب المهندسين وممثلين عن لجنة الطوارئ لإغاثة واعمار المخيم منذ ساعات الصباح الباكر وذلك بهدف الإعلان عن بدء رفع الأنقاض بعد تأخير استمر اكثر من شهرين بسبب لاجتياحات الإسرائيلية المتكررة وما تلاها من فرض لحظر التجول على المخيم والمدينة .
وقال النائب فخري تركمان رئيس لجنة الطوارئ في المخيم ان الجميع كان على أتم الجاهزية من اجل البدء برفع الإنقاص تمهيدا للشروع في إعادة بناء المخيم الا ان تركمان أوضح لـ الأيام ان سلطات الاحتلال أبلغت ممثلي وكالة الغوث بعدم رفع حظر التجول عن المخيم ووضعت الدبابات وناقلات الجند المصفحة على شارع جنين حيفا حيث كان من المفترض ان تمر الشاحنات ومعدات النقل وكان الجانب الإسرائيلي ابلغ نظيره الفلسطيني الليلة قبل الماضية برفع حظر التجول عن مدينة ومخيم جنين أمس ابتداء لمن الثامنة صباحا ولغاية الثامنة والنصف مساء الا ان قوات الاحتلال فعلت على ارض الواقع عكس ذلك عندما اقتحمت المخيم والمدينة قبل سريان رفع الحظر وأعلنت عبر مكبرات الصوت عن حظر التجول حتى أشعار آخر لوسط إطلاق كثيف لرصاص الرشاشات الثقيلة ما دفع الوكالة إلى تاجي عملية رفع الأنقاض حتى يرفع حظر التجول .
وذكر تركمان ان وكالة الغوث تعاقدت مع ثلاث شركات تعمل في مجال المقاولات من اجل الشروع في رفع أنقاض المساكن المدمرة بالكامل حيث ينص الاتفاق على ان تعمل داخل المخيم 50 ليلة ثقيلة بشكل يومي من الثامنة صباحا ولغاية الخامسة مساء والقيام بعمليات نقل للإنقاص بما معدله 200 شاحنه في اليوم الواحد .
وانتدبت الوكالة ثلاثة خبراء متفجرات أجانب لمرافقة أعمال رفع الأنقاض حيث يعتقد هؤلاء كما هو الحال بالنسبة للمواطنين بوجود كميات كبيرة من المتفجرات ومعظمها من مخلفات الاحتلال لا تزال تحت الأنقاض وهناك مخاوف كبيرة م ان تنفجر في حال الاقتراب منها .
وأبلغت الوكالة مستشفى الشهيد الدكتور خليل سليمان الحكومي مدينة جنين بضرورة البقاء في حالة طوارئ قصوى خشية العثور على المزيد من أشلاء الضحايا تحت الأنقاض أو وقوع انفجارات خلال العمل في وقت اتفقت فيه الأولى مع مركز الإسعاف والطوارئ التابع لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني على وضع سيارة إسعاف داخل المخيم طوال فترة رفع الأنقاض .
وذكر تركمان ان الاونروا اتفقت مع بلدية جنين على استغلال المركب التابع للبلدية في منطقة الجابريات من اجل التخلص من المتفجرات التي يتوقع العثور عليها تحت الأنقاض في وقت جرت فيه تهيئة المجتمع المحلي من اجل التعاون مع الوكالة والمقاولين من اجل تسهيل أعمال رفع الأنقاض ووافقت الشرطة على وضع ما يزيد على 30 شرطيا من أفرادها داخل المخيم بلباس مدني من اجل تولي مهمة تنظيم حركة الشاحنات .
ووفقا لتقرير القسم الفني في وكالة الغوث فإن عملية رفع الأنقاض ستستغرق نحو 75 يوما يتم خلالها إزالة أنقاض ما يزيد على 400 منزل هدمتها قوات الاحتلال وقال تركمان ان عملية رفع الأنقاض ليست بالمهمة السهلة خصوصا في ظل وجود العشرات من المنازل يصعب على الآليات الوصول إليها أو إزالة أنقاضها وذلك لعدة أسباب من أبرزها خشية انهيار منازل ملاصقة لها ووجود البعض منها داخل أحياء سكنية ما يتطلب إزالة أنقاضها بواسطة معدات يدوية
ويخشى المنكوبين في المخيم من العثور على المزيد من أشلاء الضحايا تحت الاتقاد ما دفعهم إلى تشكيل فرق متطوعين لمرافقة عمليات الحفر ورفع لإنقاض وأكد تركمان ان هناك إمكانية كبيرة للعثور على أشلاء شهداء تحت الأنقاض ما دفع لجنة الطوارئ إلى الاتفاق مع الاونروا والمتعهدين على ان تجري عمليات رفع الأنقاض بشكل حذر وذلك احتراما للشهداء .
أفاد الفلسطينيون ان ناشطا بارزا في فتح هو كامل أبو الوفا قتل برصاص الجنود الإسرائيليين في مخيم جنين كما أفادت هذه المصادر بان الجيش الإسرائيلي اعتقل صباح اليوم ثلاثين فلسطينيا في المخيم ويحدث في هذه الأثناء تبادل لاطلاق النار بين الجيش وبين مسلحين فلسطينيين في جنين .
كتب محمد بلاص :
لم تتمالك العجوز السبعينية لطفية محمود نفسها أول من أمس وهي تراقب بعينيها الذابلتين عن كثب مئات الشبان يخرجون من منازلهم تحت تهديد سلاح جنود الاحتلال الإسرائيلي دون ان يتبقى في المخيم سوى النساء والأطفال وكبار السن فاجهشت بالبكاء وهي تصرخ بأعلى صوتها أين العرب والمسلمون "؟ أين العالم "
وطلب جنود الاحتلال لعبر مكبرات الصوت من جميع الرجال الذين تتراوح أعمارهم بين 15 ولغاية 50 عاما الخروج من منازلهم والتوجه إلى المدرسة الإعدادية التابعة لوكالة الغوث الدولية وسط تهديدات بقتل كل مواطن يخالف الأوامر .
في تلك اللحظات خرجت عجوز من بين النساء اللواتي كن يودعن أزواجهن واشقاءهن ممكن كانوا يشقون طريقهم بين رتل من الدبابات وناقلات الجند الإسرائيلية المصفحة وبانتظارهم مصير مجهول مسلمين وين العالم ؟
صمت تلك العجوز لحظات وعادت الصراخ وهي تخاطب الرجال المتوجهين إلى مركز الاعتقال المؤقت مدرسة الوكالة الله يذلهم اللي ذلونا الله يعيد الأيام اللي كان فيها شباب المخيم ينادون على الجنود لتسليم أنفسهم .
وكانت المواطنة لطيفة تشير بكلماتها إلى المعارك العنيفة التي شهدها مخيم جنين خلال نيسان الماضي بين المقاتلين الفلسطينيين وقوات الاحتلال حيث استشهد نحو 60 فلسطينيا معظمهم من النساء وكبار السن وتجري أعمال البحث أنقاض المباني المدمرة لانتشال أشلاء المزيد من الشهداء فيما قتل نحو 2 جنديا إسرائيليا وأصيب العشرات من الجنود .
في تلك المعركة كان المقاتلون ينادون عبر مكبرات الصوت على جنود الاحتلال الذين حوصر العشرات منهم داخل بعض المنازل في المخيم طالبين منهم القاء أسلحتهم جانبا وتسليم أنفسهم حفاظا على حياتهم .
اجتياح المخيم
الا ان هذه المرة كانت مختلفة تقول العجوز لطيفة حيث استشهد واعتقل غالبية المقاتلين ومن تبقى منهم لا يتجاوز عددهم أصابع اليد فيما دمرت أحياء عدة في المخيم على بكرة أبيها .
وبدأت قوات الاحتلال باجتياح المخيم مساء الثلاثاء الماضي حيث تسللت قوات كبيرة من القوات الخاصة قبل ان تبدا الآليات الثقيلة بالاجتياح تحت وابل نيران المدفعية والرشاشات الثقيلة تساندها مروحيتان قتاليتان من نوع اباتشي قصفتا بالرصاص الثقيل محيط الإحياء السكنية .
وجوبهت القوات الغازية بمقاومة محددة من قبل المقاومين الفلسطينيين الذين لم يتمكنوا من الصمود طويلا في مواجهة الآليات الثقيلة المصفحة التي كانت تقصف كل ما يعترض طريقها .
وسرعان ما بدأت قوات الاحتلال في تلك الليلة بشن هجمات خاطفة استهدفت عدة منازل بذريعة البحث عن مطلوبين قالت مصادر فلسطينية ان أيا منهم لم يعتقل خلال تلك الهجمات .
وما ان بزغ فجر اليوم التالي حتى كان المخيم بأكمله تحت سيطرو قوات الاحتلال التي حاصرت جميع مداخلة الرئيسية والفرعية بشكل محكم فيما كانت المروحيات القتالية تحلق مطفئة الأنوار على ارتفاع منخفض .
مدرسة الوكالة ثكنة عسكرية !
وعندما استكملت قوات الاحتلال أحكام سيطرتها على المخيم بعد تدمير عدة منازل فيه بذريعة استخدامها لتصنيع المتفجرات ابدأت تأمر جميع الفتيان والرجال ممن تتراوح أعمارهم بين 15 ولغاية 50 عاما بالتوجه الى مدرسة الذكور التابعة لوكالة الغوث إلى الشمال الغربي من المخيم في دعوة تضمنت تهديدات بقتل أي رجل يبقى داخل منزله .
ولم يكن هناك من خيار آخر أمام هؤلاء الرجال سوى الاستجابة مكرهين لأوامر قوات الاحتلال فتوجه نحو ثلاثة آلاف منهم إلى مدرسة الذكور بعد ان ودعوا أطفالهم وزوجاتهم وأمهاتهم وآباءهم ممن تزيد أعمار معظمهم على الستين في مناظر تقشعر لها الأبدان .
وأصر العشرات من الأطفال على اللحاق بآبائهم إلى مدرسة الوكالة دون ان يأبهوا لتهديدات جنود الاحتلال الذين صوبوا بنادقهم الرشاشة اتجاه الأطفال وهددوهم بإطلاق النار عليهم وضربهم إذا لم يعودوا إلى منازلهم دون ان تجدي تهديدات الجنود نفعا مع هؤلاء الأطفال الذين بقوا إلى جانب آبائهم حتى اللحظات الأخيرة .
وتحولت مدرسة الوكالة بعد تحطيم أبوابها الداخلية والخارجية من قبل جنود الاحتلال إلى ثكنة عسكرية تمركز داخلها المئات من هؤلاء الجنود الذين كانوا يصوبون أسلحتهم من كل اتجاه نحو الرجال .
وعلى أبواب المدرسة الأساسية اصطف المئات من شبان المخيم بعدما أجبرهم جنود الاحتلال على خلع ملابسهم عن الجزء العلوي من أجسادهم وعندما رفض لبعض هؤلاء القيام بذلك تعرضوا للاعتداء بالضرب المبرح ولم تمض سوى ساعات قليلة حتى امتلأت ساحات المدرسة الواسعة بالمحتجزين من سكان المخيم الذين كبل جنود الاحتلال أيديهم ووضعوا عصبات على عيون العشرات منهم خصوصا الشبان في سن العشرينيات .
وفي ساحة المدرسة كان المحتجزون يبحثون دون جدوى عن ظلال تقيهم حر أشعة الشمس الملتهبة بينما لمنعهم جنود الاحتلال من شرب المياه وأجبروهم على الجلوس ارضا في الساحة لمدة تزيد على خمس ساعات .
واصدر جنود الاحتلال أوامرهم لنحو مائه شخص تتجاوز أعمارهم 45 عاما إلى جانب بعض لأطفال والمرضى بالجلوس داخل إحدى قاعات المدرسة ورؤوسهم نحو منع هؤلاء من العودة إلى منازلهم في المخيم وبعد انقضاء الساعات الخمس بدأت قوات الاحتلال بنقل جميع المحتجزين دون التدقيق في البطاقات الشخصية لأي منهم عبر حافلات إلى حاجز سالم العسكرية المقام على مدخل الخط الأخضر غرب مدينة جنين .
واحتجز جنود الاحتلال الشبان نحو عشر ساعات متواصلة في منطقة صغيرة عند ذلك الحاجر حيث جرى الاعتداء بالضرب المبرح على عدد منهم وتوجيه الشتائم والساب للجميع .
وخلال تلك الساعات اخذ أربعة من ضباط جهاز المخابرات الإسرائيلية أماكن لهم داخل خيمة على مقربة من مكان احتجاز الشبان الذين بدأ الجنود باقتيادهم الواحد تلو الآخر إلى خيمة ضباط المخابرات الذين كانوا يفحصون عبر أجهزة هواتف خلوية ما إذا كان هناك شبان مطلوبين لقوات الاحتلال بعد التدقيق في البطاقات الشخصية .
إفراج دون العودة إلى البيت
وأطلقت قوات الاحتلال سراح الغالبية العظمى من الشبان فيما أبقت على نحو 150 منهم رهن الاعتقال بانتظار نقلهم إلى مراكز التحقيق .
ومنعت قوات الاحتلال المطلق سراحهم من العودة إلى منازله في المخيم وطلبت منهم التوجه إلى أي مكان آخر والبقاء فيه مدة لا تقل على ثلاثة أيام مهددة باعتقال أي شخص مخالف .
وعندما تيقنت قوات الاحتلال من خلو جميع منازل المخيم من الشبان بدأت بدهمها وشنت حملات تفتيش من بيت إلى بيت بذريعة البحث عن مطلوبين وضبط أسلحة قتالية .
ولجأت قوات الاحتلال إلى احتجاز الأطفال والنساء والشيوخ داخل غرف محددة من منازلهم التي فتشتها بالكامل وعبثت بمحتوياتها وقالت مواطنه من المخيم فضلت عدم ذكر اسمها ان جنود الاحتلال اقتحموا منزلها ولم يكن داخله سواها وأطفالها الثلاثة الذين كانوا يبكون من شدة الخوف بعدما اعتقل الجنود والدهم .
وأضافت تلك المواطنة في اتصلا هاتفي مع الأيام وهي تبكي كسر الجنود باب منزلها دون ان ينتظروا قيامي بفتحه وسرعان ما انتشر داخل منزلنا عشرات الجنود الذين فتشوا إحدى الغرف بشكل همجي ووضعوني وأطفالي داخلها قبل ان يكلموا تفتيش المنزل وعندما طلبت من أحدهم الخروج من الغرفة لإحضار الماء لاطفالي العطشى شتمني ورفض فتح باب الغرفة .
|
||||