مخيم جنين -الحصار وحظر التجول .. لم يمنع الطلبة من التوجه الى مدارسهم .

جنين - علي سمودي - لم تمنع دبابات الاحتلال طلبة مخيم جنين من التوجه الى مدارسهم في اليوم الاول من العام الدراسي الجديد ولكن سرعان ما عاد هؤلاء الطلبة لمنازلهم بعد ان خابت امالهم وتبددت معالم الفرحة لتحل مكانها مشاعر الحزن والاسى لان المدرسة لم تفتح ابوابها لتستقبلهم بعد عطلتهم الصيفية بناء على اقرار اسرائيلي عزز مشاعر السخط والغضب في نفوس الاطفال الذين سرعان ما وضعوا حقائبهم جانبا عندما شاهدوا الدبابات تقترب من المخيم لتقتل فرحتهم واستبدلوا الاقلام والكتب بالحجارة وصيحات الغضب التى لم تشفع لهم لدى الجنود الذين اطلقوةا النار عليهم لتفريقهم ومنعتهم من التواجد في محيط مدارسهم .

الطفلة رواند

وكباقي اطفال العالم استيقظت الطفلة رواند الشلبي في وقت مبكر لتستعد لمدرستها وعلى غير عادتها تقول والدتها زوجة الشهيد مصطفى الشلبي في العطلة الصيفية كانت نشيطة وسعيدة رغم الحزن والاسى على فراق والدها الذي استشهد في مجزرة مخيم جنين ولكن المدرسة خففت من صدمتها وحالتها وفي لمح البصر جهزت نفسها وغادرت المنزل مع اشقائها وسط الدموع التى لم تتمكن من إخفائها لغياب والدهم ولكن بعد لحظات فوجئت برواند تدخل المنزل وهي تبكي بحسرة وغضب وقالت حتى المدارس أغلقوها ولم تنتظر رواند سؤال والدتها عما جرى فقالت وهي تمسح دموعها والله مصيبة يا امي لن تفتح ابواب المدرسة لان الجيش منع التجول .



الصفحة الرئيسية